فهرس الكتاب
ذلك» [1] ؛ يعني بالمدرج: قوله: «الأذنان من الرأس» .
وقال -أيضاً-: «قد ذكرتُ طرقَ حديث شهرٍ هذا في «كتاب المدرج» بدلائله، وكيفية الإدراج فيه. بحمد الله تعالى» [2] .
** وذهب بعضُ أهل العلم إلى تقوية الرفع:
قال ابن التركماني: «قد اختُلف فيه على حماد؛ فوقفه ابن حرب عنه، ورفعه أبو الربيع، واختُلف -أيضاً- على مسدَّد, عن حماد؛ فرُوي عنه الرفع، ورُوي عنه الوقف؛ وإذا رفع ثقةٌ حديثاً، ووقفه آخرُ، أو فعلهما شخصٌ واحدٌ في وقتين تَرجَّحَ الرافعُ؛ لأنَّه أتى بزيادة، ويجوز أن يسمع الإنسان حديثاً؛ فيوقفه في وقت، ويرفعه في وقتٍ آخر؛ وهذا أَوْلَى مِنْ تغليط الرافع» [3] .
وذكر هذا الزيلعي [4] باختلافٍ يسيرٍ، ولم يعزه لابن التركماني.
وذهب ابنُ الجوزي إلى ترجيح الرفع، فقال: «جوابُ قولِ مَنْ قال: هو قول أبي أمامة -رضي الله عنه- أنْ نقول: الراوي قد يَرفع الشيء، وقد يُفتي به» [5] .
وقال ابن القطَّان -بعد ذكره رواية أبي داود-: «فقوله: وقال:
(1) التلخيص الحبير 1/91.
(2) النكت 1/415.
(3) الجوهر النقي 1/66.
(4) نصب الراية 1/19.
(5) التحقيق 1/152.