الصفحة 553 من 3026

وهذا الرجل هو: غيلان؛ كما تقدَّمت نسبته في رواية هشيم، وعبدالحكيم بن منصور؛ وهو واسطي -كما سيأتي عند ابن أبي حاتم-.

** الإسناد فيه غيلان بن عبدالله، قال أحمد: «غيلان بن عبدالله مولى قريش الذي حدثنا عنه هشيم، روى عنه شعبة؛ وهو أحبُّ إليّ من سهيل بن ذكوان» [1] .

ثم نقل أحمدُ عن عباد بن العوام قوله في سهيل: «كنَّا نتَّهمُه بالكذب» [2] . ومفاضلةُ أحمد بين غيلان، وسهيل -وهو متَّهم- تُعْطِي دلالةً على عدم علوِّ شأنه عنده، وإلَّا لَمَا فاضله بمُتَّهمٍ، وتَرْجَم له البخاري، وقال: «سمع ابن عمر -رضي الله عنهما- قوله، سمع منه هشيم، وشعبة» [3] . وكذا تَرْجَمه ابنُ أبي حاتم [4] ، وزاد في نسبه: «الواسطي» ، ثم نقل عن أحمد قوله السابق، وذكره ابن حبَّان في «الثقات» [5] .

وهو لم يتفرَّد به، بل تابعه غيره -كما سيأتي-.

3-رواية هلال بن أسامة الفهري:

أخرجها ابن أبي شيبة [6] قال: حدثنا أبو أسامة [7] .

(1) العلل ومعرفة الرجال «رواية عبدالله» 1/442رقم 988.

(2) المصدر السابق.

(3) التاريخ الكبير 7/105.

(4) الجرح والتعديل 7/53.

(5) الثقات 5/291.

(6) المصنف 1/24رقم 163.

(7) في نسخة «المصنف» - طبعة كمال الحوت: «أسامة» ، وفي نسخة الطبعة الهندية 1/17، و «الخلافيات» - المطبوع - للبيهقي: «أبو أمامة» . وكلُّه تصحيفٌ، والصَّواب ما أَثْبَتُّ في الأصل أعلاه، وهو المثبت عند الدارقطني، وقد رواه من طريق ابن أبي شيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت