فهرس الكتاب
والدارقطني [1] ، والبيهقي [2] من طريق ابن أبي شيبة.
والدارقطني [3] ، والخطيب [4] من طريق وكيع.
كلاهما, عن أسامة بن زيد, عن هلال بن أسامة الفهري، قال: سمعت ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: فذكره موقوفاً.
وتصريح هلال بالسَّماع إنَّما هو في رواية وكيع، وأمَّا رواية أبي أسامة فرواه بالعنعنة [5] -وسيأتي الكلام على هذه المسألة-.
** الإسناد ضعيف؛ أسامة بن زيد هو: الليثي مولاهم المدني
«صدوق يهم» -تقدَّم-.
وهلال بن أسامة الفهري هو: المدني، قال ابن حجر: «شيخ مجهول
(1) السنن 1/98.
(2) الخلافيات 1/349 - 350 رقم 143.
(3) السنن 1/98.
(4) موضح أوهام الجمع والتفريق 1/195- 196.
(5) وجمع الدارقطني، والبيهقي بين روايتي وكيع، وأبي أسامة في السياق، وفيه التصريح بالسَّماع، ولكنَّهما قدَّما روايةَ وكيع في الذِكْر؛ فلعلَّ اللفظَ لفظُه، ويدلُّ لذلك: أنَّ روايةَ ابن أبي شيبة في «مصنّفه» التي رواها الدارقطني، والبيهقي من طريقه، جاءت بالعنعنة.