فهرس الكتاب
بفتح العين، وآخره كاف- قال الدارقطني: «ليس في حديثه كذاك» [1] ، حدَّث بأحاديث لم يتابع عليها، في نفسي [2] منه، وقد تَكلَّم فيه أصحابُنا بمصر، وأشار بيده وقال: «هو كذا وكذا؛ كأنَّه ليس هو بثقة» [3] .
وقال ابن يونس: «كان يفهم، ويحفظ» [4] ، وقال -أيضاً-: «تكلَّموا فيه» [5] .
وقال ابنُ حجر -مُعلِّقاً على كلام ابن يونس-: «لعلَّ كلامهم فيه؛ مِنْ جِهةِ دخوله في أعمال السلطان» [6] ، وقال مسلمة: «كان ثقة عالماً بالحديث» [7] ، وأدخله الذهبي في الضعفاء، وقال: «قال الدارقطني: ليس بذاك تفرَّد بأشياء» [8] .
وجاءت عنه روايةٌ كرواية الجماعة؛ كما تقدَّم عند ابن عدي.
ويتبيَّن بذلك وهمه في الإسناد؛ حيث أبدل عبدَالرحيم بن سليمان بعلي بن مسهر.
** الراجح في الاختلاف على عبدالرحيم بن سليمان:
(1) في اللسان 4/231: «بذاك» .
(2) في السؤالات: «نفس» ، وما أثبته من «اللسان» .
(3) سؤالات السهمي للدارقطني رقم: 348. بتصرّف يسير.
(4) ينظر: الميزان 3/131، واللسان 4/231.
(5) ينظر: اللسان 4/231.
(6) المصدر السابق.
(7) ينظر: المصدر السابق.
(8) المغني 2/448.