الصفحة 564 من 3026

رواية الوقف أرجح؛ رواتها أكثر، وأحفظ، فقد رواها أبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى وكلاهما: «ثقة حافظ» ، وتُوبِعَا على روايتهما [1] .

وتفرَّد بالرفع علي بن جعفر الأحمر؛ وهو دونهما في الحفظ.

وصوَّب الدارقطني، وغيرُه الوقفَ -كما سيأتي-.

ومدار الإسناد على أشعث بن سوار, عن الحسن, عن أبي موسى -رضي الله عنه-.

وهذا الإسناد ضعيف منقطع؛ أشعث بن سوار الكندي الأثرم قاضي الأهواز، قال ابن حجر عنه: «ضعيف» [2] .

والحسن لم يسمع من أبي موسى -رضي الله عنه-؛ قاله ابن المديني [3] ، وأبو حاتم الرازي [4] ، والدارقطني [5] .

وقال أبو زرعة: «الحسن لم يرَ أبا موسى الأشعري -رضي الله عنه- أصلاً» [6] ، وقال البزَّار: «لا أحسبه سمع من أبي موسى -رضي الله عنه-» [7] .

وضعَّف جماعةٌ من الأئمَّة الحديثَ:

قال ابن أبي حاتم: «سمعت أبي، وذَكَرَ حديثَ علي بن جعفر

(1) ينظر: سنن الدارقطني 1/103. ولم يُسمِّهم.

(2) التقريب رقم: 524.

(3) علل الحديث ومعرفة الرجال ص: 64.

(4) المراسيل لابن أبي حاتم ص: 37.

(5) السنن 1/102.

(6) المراسيل لابن أبي حاتم ص: 37.

(7) ينظر: تهذيب التهذيب 1/235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت