فهرس الكتاب
القاسم, عن أبي هاشم صاحب الرمان, عن أبي مجلز, عن قيس بن عباد, عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «مَنْ توضَّأ ففرغ من وضوئه، فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألَّا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك؛ أثبتت في رقٍّ، وطبع عليه طابع، ووضع تحت العرش، حتى يرفع إليه يوم القيامة» .
قال الدارقطني: «غريب عن روح بن القاسم؛ تفرَّد به عيسى بن شعيب» [1] .
وذكرها الدارقطني [2] ، بدون إسناد.
** الإسناد ضعيف جدَّاً؛ ابن الأزهر هو: أحمد بن محمد بن الأزهر الأزهري السجزي أبو العباس، قال ابن حبَّان: «كان مِمَّن يتعاطى حفظ الحديث، ويجزي مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يُذْكَر له بابٌ إلَّا وأَغْرَب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه. ذاكرتُه بأشياء كثيرة، فأغرب عليّ فيها في أحاديث الثقات، فطالبته على الانبساط، فأخرج إليّ أصول أحاديث...» ، وذكر بعضها، ثم قال: «فكأنَّه كان يعملها في صباه، ذكرت في تلك الأحاديث هذا الحديث الواحد؛ ليستدلّ به على ما رواه...» . ثم ذكر له حديثين أنكرهما عليه؛ حيث زَعَمَ التحديث بها عمّن لا يمكنه السماع منه، ثم قال: «وإنَّما ذكرت هذه النبذ؛ ليُعْرَف محلَّه في الحديث، وعثرته فيه. ونسأل الله عزَّ وجلَّ جميل
(1) ينظر: البدر المنير ص:110 «رسالة/تحقيق: أحمد شريف الدين» .
(2) العلل11/307.