كذّبه يحيى القطَّان [1] ، وقال البخاري: «منكر الحديث» [2] ، وقال -أيضاً-: «عنده مناكير» [3] ، وقال أبو حاتم: «هو منكر الحديث ضعيف الحديث، يَرْوي عن أنس -رضي الله عنه- المناكير» [4] ، وقال ابن حبَّان: «يقال: إنَّه لم يرَ أنساً -رضي الله عنه- وكان يَرْوي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه؛ كأنَّه كان يَرْوي عن أنس -رضي الله عنه- عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ما يسمع القصَّاص يذكرونها في القصص» [5] .
وقوله: «لم يرَ أنساً -رضي الله عنه-» ، يخالفه قول البخاري: «سمع أنساً -رضي الله عنه-» [6] .
وقال ابن عدي: «عامَّة ما يرويه عن أنس -رضي الله عنه- أحاديث ينفرد هو بها عنه، وما أقلَّ ما يقع فيها مِمَّا يرويها غيره، وهو مظلم الأمر» [7] ، وقال أبو أحمد الحاكم: «منكر الحديث» [8] ، وقال أبو عبدالله الحاكم: «روى عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أحاديث موضوعة
(1) المدخل إلى الصحيح للحاكم ص: 140، والميزان 2/160، واللسان 3/45.
(2) الضعفاء الصغير رقم: 139.
(3) ينظر: الميزان 2/160، واللسان 3/45.
(4) الجرح والتعديل 4/63.
(5) المجروحين 1/312.
(6) الضعفاء الصغير رقم: 139.
(7) الكامل 3/1223.
(8) ينظر: اللسان 3/46.