الصفحة 622 من 3026

فقال: «وكذا قال فيكَ يا بندار، أبو داود، وقال: لولا سلامةٌ في بندار لتركت حديثه» [1] ، وقال أبو حاتم: «يُكْتَب حَدِيثُه، ولا يُحتجُّ به» [2] ، وقال النسائي: «ليس به بأس» [3] ، وذكره ابن حبَّان في «الثقات» [4] ، وقال الذهبي: «أحد الأثبات» [5] ، وقال -أيضاً-: «صدوق مشهور» [6] ، وقال ابن حجر: «صدوق في حفظه شيء» [7] ، وقال في موضعٍ آخر: «هو من الثقات» [8] .

وخلاصة القول فيه: أنَّه لا ينزل عن رتبة حسن الحديث.

** الراجح في الاختلاف على همَّام:

لا شَكَّ في رجحان رواية الرفع عن همَّام؛ فإنَّ رواتها أحفظ، وهم جماعة، وتفرَّد بمخالفتهم عمرو بن عاصم الكلابي؛ وهو ليس بتامّ الضبط.

وصحَّح جماعةٌ من أهل العلم روايةَ الرفع عن همَّام -كما سيأتي-.

والذين أعلَّوا الحديث لم يذكروا الإعلال بالوقف، وإنَّما أعلُّوه بعللٍ

(1) الميزان 3/270.

(2) ينظر: المغني 2/485، والميزان 3/270. ولم ينقله عن أبي حاتم سوى الذهبي.

(3) ينظر: تهذيب الكمال 22/89.

(4) الثقات 8/481.

(5) السير 10/256.

(6) الميزان 3/269، والمغني 2/485.

(7) التقريب رقم: 5055.

(8) التلخيص الحبير 1/108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت