الصفحة 626 من 3026

وحَكَى الروايةَ المرفوعة بصيغة التمريض [1] .

وقال المناوي: «مال البغوي، والبيهقي إلى ضعفه» [2] .

وقال ابن السكن: «هو وهمٌ» [3] .

وقال الحازمي: «لم يروِ هذا الحديث بهذا السياق إلَّا همَّام، ووَهِمَ في ذلك» [4] .

وقال النووي: «ضعَّفه أبو داود، والنسائي، والبيهقي، والجمهور، وقول الترمذي: «إنَّه حسنٌ» ، مردود عليه» [5] .

وقال ابن القيِّم: «صحيح السند، لكنَّه معلولٌ. والله أعلم» [6] .

وقال -أيضاً-: «لا رَيْبَ أنَّه (يعني: همَّاماً) ثقة صدوق، ولكنَّه قد خولف في هذا الحديث؛ فلعلَّه مِمَّا حدَّث به مِنْ حفظه فغلط فيه... وعلى هذا؛ فالحديث شاذّ، أو منكر» [7] .

وأطال الكلامَ في تعليله [8] .

(1) المعرفة 1/195.

(2) فيض القدير 5/126.

(3) ينظر: البدر المنير ص:180 «رسالة/تحقيق: أحمد شريف الدين» .

(4) ينظر: المصدر السابق.

(5) خلاصة الأحكام 1/151، وينظر: المجموع 2/73.

(6) تهذيب سنن أبي داود1/31.

(7) المصدر السابق 1/28.

(8) يراجع: المصدر السابق 1/26 - 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت