الصفحة 634 من 3026

يكون هذا متن آخر غير ذلك المتن، وقد مَالَ إلى ذلك ابنُ حبَّان، فصحَّحهما جميعاً، ولا علَّة له عندي إلَّا تدليس ابن جريج، فإنْ وُجِدَ عنه التصريح بالسَّماع؛ فلا مانع من الحكم بصحَّته في نقدي. والله أعلم» [1] .

وما ذهب إليه ابن حجر هو الصَّوابُ - إنْ شاء الله -.

** الخلاصة في الحديث:

الراجح في الاختلاف على همَّام بن يحيى الرفع، وتوبع على رفعه، وصحَّح حديثَه جماعةٌ من أهل العلم، وأعلَّه جماعةٌ بعلل تقدَّم بيانها، وجميعُ هذه العلل مندفعةٌ، سوى علَّة واحدة؛ وهي عنعنة ابن جريج؛ فيصير الحديث بها ضعيفاً، حتى يُوقَف له على رواية يُصرِّح فيها بالسماع، وهذا الذي اختاره ابن حجر - كما تقدَّم -.

** وفي معنى حديث أنس -رضي الله عنه- ورَدَ حديثُ ابن عباس -رضي الله عنهما-: «أنَّ النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كان إذا دخل الخلاء نَزَعَ خاتمه» . أخرجه الجورقاني [2] .

قال ابن حجر: «ينظر في سنده فإنَّ رجاله ثقات إلَّا محمد بن إبراهيم الرازي فإنَّه متروك» [3] ، وقال الدارقطني عنه: «دجَّال، يضع الحديث» [4] .

(1) النكت 2/678.

(2) الأباطيل والمناكير 1/358 رقم 344.

(3) التلخيص الحبير 1/108.

(4) الضعفاء والمتروكون رقم: 487.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت