الصفحة 643 من 3026

وهذا الإسناد ضعيف؛ أبو رشدين هو: زياد الجندي، روى عن عقبة بن عامر، وسراقة بن مالك -رضي الله عنهما-، وروى عنه النعمان الجندي، وسماك بن الفضل، ذكره البخاري [1] ، وابن أبي حاتم [2] ، ولم يذكرا فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وذكره ابن حبَّان في «الثقات» [3] ، وذكره مسلم [4] في التَّابعين مِنْ أهل اليمن.

فالرجل لا تُعْرَف حالُه، ومع هذا حسَّن الهيثمي إسنادَ الوقف [5] ، ووافقه الألباني [6] .

وذهب ابن الملقِّن، والألباني إلى صِحَّة رواية الرفع مُحتجَّينِ بما يأتي:

قال ابن الملقِّن: «لم يُعلِّلها ابنُ أبي حاتم [7] إلَّا بأنَّ عبدالرزَّاق أسنده، وإنَّما يروونه موقوفاً، ولك أنْ تقول: الرفع زيادة من ثقة، وهي مقبولة على ما تقرَّر غير مرَّة» [8] .

وقال الألباني: «ظاهر سياق المتن وإنْ كان موقوفاً؛ فهو في حكم المرفوع لسببين اثنين:

(1) التاريخ الكبير 3/353.

(2) الجرح والتعديل 3/550.

(3) الثقات 4/254.

(4) الطبقات 1/283 رقم 1188، وذكره في الأسماء والكنى 1/323.

(5) مجمع الزوائد 1/210.

(6) السلسلة الصحيحة 6/ 566.

(7) كذا في «البدر المنير» ، وابن أبي حاتم إنما نَقَلَ التعليلَ عن أبيه.

(8) البدر المنير ص: 174 - 175 «رسالة/تحقيق: أحمد شريف الدين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت