الصفحة 650 من 3026

فوقعت المخالفة في أمرين:

1-إدخال عمر بن عبدالعزيز بين ابن أبي الصلت، وعراك.

2-سقوط عروة بين عراك، وعائشة -رضي الله عنها-.

ورواية أحمد: أخرجها في «مسنده» [1] قال: ثنا يزيد, أنا حماد بن سلمة, عن خالد الحذاء, عن خالد بن أبي الصلت، قال: كنَّا عند عمر بن عبدالعزيز، فذكروا الرجل يجلس على الخلاء، فيستقبل القبلة، فكرهوا ذلك؛ فحدَّث عن عراك بن مالك, عن عائشة -رضي الله عنها- أنَّ ذلك ذكر عند النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فقال: «أو قد فعلوه؟ حوِّلي مقعدي إلى القبلة» .

ولا شَكَّ أنَّ أحمدَ أجلُّ، وأحفظُ من علي بن شيبة وهو: علي بن شيبة ابن الصلت بن عصفور أبو الحسن السدوسي مولاهم، أخو يعقوب بن شيبة، ذكره الخطيب، وقال: «روى عنه عبدالعزيز بن أحمد الغافقي وغيره من المصريين أحاديث مستقيمة، وكان قد عَمِي قبل موته بيسير» [2] .

ووافق أحمدَ على عدم ذكر عروة بين عراك، وعائشة -رضي الله عنها- بقيَّةُ الرواة عن حماد بن سلمة, وعن عراك -كما سيأتي-.

وإذا تقرَّر هذا فإنَّ الإسناد منقطع؛ لأنَّ عراكاً لم يسمع من عائشة -رضي الله عنها-، وهذا مِمَّا أُعِلَّ به الحديثُ -كما سيأتي-.

(1) المسند 6/239.

(2) تاريخ بغداد 11/436- 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت