الصفحة 662 من 3026

ثم عدَّدهم، وذَكَرَ منهم صاحبَ الترجمة، وقال - بعد ذِكْرِه: «مِنْ مُتْقِني أهل المدينة» [1] . وهذا توثيق صريح.

واستعمله عمرُ بن عبدالعزيز، وقد قال ابن كثير: «قد صرَّح كثيرٌ من الأئمَّة بأنَّ كلَّ مَنْ استعمله عمر بن عبدالعزيز ثقةٌ» [2] ، وقال الذهبي: «ثقة» [3] ، وقال مرَّة: «وما علمت أحداً تَعَرَّض إلى لِيْنِهِ» [4] ، وقال مرَّة: «وثِّق» [5] ، وقال مرَّة: «لا يَكاد يُعْرَف» [6] .

وقال ابن المنذر: «قال غيرُ أحمد: خالد معروف، قد روى عنه خالد الحذاء، والمبارك بن فضالة، وواصل مولى أبي عيينة» [7] .

وتعقَّب ابنُ مفوز أبا محمد بن حزم في تجهيله، فقال: «مشهور بالرواية، معروف بحمل العلم، ولكنَّ حديثَه معلولٌ» [8] .

وعلَّق الألباني على كلام ابن مفوز، فقال: «هذا القدر مِن الوصف لا يقتضي أنْ يكون الموصوفُ ثقةً ضابطاً إلَّا عند بعض المتساهلين، فكم من

(1) مشاهير علماء الأمصار ص: 131 رقم 1032.

(2) البداية والنهاية 9/216.

(3) الكاشف رقم: 1329.

(4) الميزان 1/632.

(5) المجرد في أسماء رجال ابن ماجه ص: 115رقم 856.

(6) الميزان 1/632.

(7) الأوسط 1/327- 328.

(8) ينظر: تهذيب التهذيب 3/85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت