الصفحة 697 من 3026

عن شعبة, عن منصور, عن أبي الفيض [1] , عن أبي ذر -رضي الله عنه-: «كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إذا خرج من الخلاء قال: الحمد الله الذي أذهب عنِّي الأذى، وعافاني» . ومن طريقه ابن السُّنِّي [2] .

** الإسناد ضعيف؛ أبو الفيض، قال ابن حجر عنه: «لا يُعْرَف اسمُه، ولا حاله» [3] ، وقال المنذري: «وقد قيل: إنَّ أبا الفيض، لم يدرك أبا ذر -رضي الله عنه-» [4] . فاجتمع فيه الجهالة، والانقطاع.

** وأمَّا رواية الوجه الثاني:

فذكرها الدارقطني [5] ، ولم يسندها.

وراويها عبدالله بن أبي جعفر الرازي: «صدوق يخطئ» [6] .

وقال الدارقطني -بعد ذكره هذه الطريق-: «ليس هذا بمحفوظ» [7] .

** تخريج رواية الوجه الثالث:

(1) جاء في «عمل اليوم والليلة» لابن السُّنِّي -المطبوع-: «الفيض» ؛ وهو خطأ، وحكى المزِّيّ هذه الطريق كما عند النسائي. تهذيب الكمال 34/105.

(2) عمل اليوم والليلة ص: 19رقم 22.

(3) نتائج الأفكار 1/218.

(4) ينظر: البدر المنير ص: 268 «رسالة/تحقيق: أحمد شريف الدين» .

(5) العلل 6/235.

(6) التقريب رقم: 3257.

(7) العلل 6/235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت