الصفحة 698 من 3026

أخرجها النسائي [1] , عن بندار, عن غندر, عن شعبة, عن منصور، قال: «سمعت رجلاً يرفع الحديث إلى أبي ذر -رضي الله عنه- قوله» .

** الإسناد ضعيف؛ للجهالة بالرَّجل المُبْهَم.

** وأمَّا رواية الوجه الرابع:

فذكرها الدارقطني، ولم يسندها قال -بعد ذكره رواية عبدالله الرازي-: «وغيره يرويه عن شعبة, عن منصور, عن رجلٍ يقال له: الفيض, عن ابن أبي حثمة, عن أبي ذر -رضي الله عنه- موقوفاً، وهو أصحُّ» [2] .

وذكرها -أيضاً- ابنُ أبي حاتم [3] ، وجاء عنده: «الفيض بن أبي حثمة» ، ويظهر أنَّه سقط منه: «عن» بين الفيض، وابن أبي حثمة.

وهذا الوجه لا يصحُّ؛ فيه الجهالة بالراوي الذي لم يُسمَّ، وإسناده مُعلَّق، وفيه الفيض، قال الألباني: «لم أعرفه» [4] ، ولعلَّه هو أبو الفيض، سقطت أداة الكنية؛ فقد حكى ابنُ الملقِّن هذا الإسناد, عن الدارقطني وجاء فيه: «أبو الفيض» [5] . وأبو الفيض تقدَّم أنَّه لا يُعْرَف.

** الخلاصة في الاختلاف على شعبة:

(1) في كتاب «عمل اليوم والليلة» ؛ كما في تحفة الأشراف 9/195. ولم أقف عليه في كتابي: «عمل اليوم والليلة» ، و «السنن الكبرى» - المطبوعَينِ -.

(2) العلل 6/235 - 236.

(3) علل الحديث 1/27.

(4) الإرواء 1/92.

(5) البدر المنير ص: 271 «رسالة/تحقيق: أحمد شريف الدين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت