فهرس الكتاب
ورجَّح الدارقطني روايةَ الوقف -كما تقدَّم-.
وذكره أبو حفص الموصلي في كتابه: «الوقوف على الموقوف» [1] ؛ فدلَّ على ترجُّحِ الوقف عنده.
ولكنَّ مدار إسناد الموقوف إمَّا على راوٍ لم يُسمَّ، أو مجهول، كما تقدَّم بيانه؛ فهو ضعيف -أيضاً-.
ثانياً: الاختلاف على سفيان الثوري:
اختُلف عليه في إسناده على وجهين:
الوجه الأوَّل: رواه عبدة بن سليمان، ووكيع، وعبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن بشر، وأبو نعيم, عنه, عن منصور, عن أبي علي, عن أبي ذر -رضي الله عنه- موقوفاً.
الوجه الثاني: رواه عبدالرزَّاق بن همَّام, عنه, عن منصور, عن أبي وائل, عن أبي ذر -رضي الله عنه- موقوفاً.
** تخريج الوجه الأوَّل:
أخرجه ابن أبي شيبة [2] قال: حدثنا عبدة بن سليمان، ووكيع.
والنسائي [3] من طريق ابن مهدي، ومحمد بن بشر.
والطبراني [4] ، وابن حجر [5] من طريق أبي نعيم.
(1) الوقوف على الموقوف ص:97.
(2) المصنف 1/12 رقم 10.
(3) في كتاب «عمل اليوم والليلة» ؛ كما في تحفة الأشراف 9/195، ولم أقف عليه في «عمل اليوم والليلة» ، و «السنن الكبرى» - المطبوعَينِ -.
(4) كتاب الدعاء 2/968 رقم 372.
(5) نتائج الأفكار 1/217 - 218.