الصفحة 700 من 3026

ورجَّح الدارقطني روايةَ الوقف -كما تقدَّم-.

وذكره أبو حفص الموصلي في كتابه: «الوقوف على الموقوف» [1] ؛ فدلَّ على ترجُّحِ الوقف عنده.

ولكنَّ مدار إسناد الموقوف إمَّا على راوٍ لم يُسمَّ، أو مجهول، كما تقدَّم بيانه؛ فهو ضعيف -أيضاً-.

ثانياً: الاختلاف على سفيان الثوري:

اختُلف عليه في إسناده على وجهين:

الوجه الأوَّل: رواه عبدة بن سليمان، ووكيع، وعبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن بشر، وأبو نعيم, عنه, عن منصور, عن أبي علي, عن أبي ذر -رضي الله عنه- موقوفاً.

الوجه الثاني: رواه عبدالرزَّاق بن همَّام, عنه, عن منصور, عن أبي وائل, عن أبي ذر -رضي الله عنه- موقوفاً.

** تخريج الوجه الأوَّل:

أخرجه ابن أبي شيبة [2] قال: حدثنا عبدة بن سليمان، ووكيع.

والنسائي [3] من طريق ابن مهدي، ومحمد بن بشر.

والطبراني [4] ، وابن حجر [5] من طريق أبي نعيم.

(1) الوقوف على الموقوف ص:97.

(2) المصنف 1/12 رقم 10.

(3) في كتاب «عمل اليوم والليلة» ؛ كما في تحفة الأشراف 9/195، ولم أقف عليه في «عمل اليوم والليلة» ، و «السنن الكبرى» - المطبوعَينِ -.

(4) كتاب الدعاء 2/968 رقم 372.

(5) نتائج الأفكار 1/217 - 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت