الصفحة 705 من 3026

وأمَّا ابن حجر فقد حسَّن إسناده [1] .

وقال السيوطي: «صحيح» [2] .

ولَمَّا ذكر ابنُ علّان كلامَ ابن حجر السابق قال: «لعلَّ ابن حجر لم يقف على هذا الكلام (يعني: كلام أبي زرعة، وأبي حاتم) ، أو قام عنده ما يدفع ذلك، أو أراد أنَّه اعتضد بتعدد طرقه؛ فارتفع عن درجة الضعف، والنكارة إلى درجة الحسن للغير، والاعتبار. والله أعلم» [3] .

وقال ابن حجر: «أخرجه (يعني: النسائي في «عمل اليوم والليلة» ) من طريق شعبة, عن منصور: مرفوعاً وموقوفاً، لكن خالف في شيخ منصور، فقال: عن أبي الفيض, عن أبي ذر -رضي الله عنه-، وأبو الفيض لا يُعْرَف اسمه، ولا حاله، ورجَّح أبو حاتم الرازي روايةَ سفيان على رواية شعبة، وهذا ينفي عنه الاضطراب، وقد مشى النووي على ظاهره، فقال في «شرح المهذب [4] » : «رواه النسائي بسند مضطرب غير قويّ» ، قلت: أبو علي الأزدي، ذكره ابن حبَّان في ثقات التابعين؛ فقوي، ويزداد قوَّةً بشاهده. ومِنْ طريقةِ الشيخ: تقديم المرفوع على الموقوف إذا تعارضا؛ فليكن ذلك هنا» [5] .

** ووَرَدَ في معناه:

(1) في كتاب: «شرح المشكاة» ؛ كما في «الفتوحات الربانية 1/402» .

(2) الجامع الصغير 5/122.

(3) الفتوحات الربانية 1/402.

(4) تقدم نقله عنه ص:694.

(5) نتائج الأفكار 1/218- 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت