الصفحة 709 من 3026

3 -رجَّح بعضُ الأئمَّة الوقفَ؛ منهم: أبو الأحوص، وابن عدي -كما تقدَّم عنهما-، وحكى المزِّيّ [1] كلامَ ابن عدي، وأبي الأحوص، ولم يتعقّبهما.

ورجَّحه -أيضاً- الدارقطني، والذهبي:

قال الدارقطني: «يرويه الدراوردي, عن سهيل, عن أبيه, عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، واختُلف عنه؛ فرواه نعيم بن حماد, عنه مرفوعاً، وهم [2] في رفعه، ورواه إبراهيم بن حمزة، وضِرَار بن صُرَد عنه من قول أبي هريرة -رضي الله عنه- موقوفاً؛ وهو الصَّواب» [3] .

وقال الذهبي: «الصَّواب أنَّه موقوف» [4] .

4 -تضعيف ابن عدي، والدارقطني للرفع -كما تقدَّم-.

** وفي معنى حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- وَرَدَ حديثُ واثلة ابن الأسقع -رضي الله عنه- مرفوعاً: «لا يقولنَّ أحدكم أهرقت الماء، ولكنْ ليقل: أبول» . أخرجه الطبراني [5] . قال الهيثمي: «فيه عنبسة ابن عبدالرحمن بن عنبسة، وقد أجمعوا على ضعفه» [6] .

(1) تهذيب الكمال 29/478.

(2) كذا في «العلل» - المطبوع -، ولعلَّ الأقرب: «ووهم» .

(3) العلل 8/207- 208.

(4) الميزان 4/269.

(5) المعجم الكبير 22/62 رقم 150.

(6) مجمع الزوائد 1/215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت