عنها- قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «إذا مسَّ أحدُكم ذكرَه فليُعِد الوضوء» . لفظ الحارث.
ولفظ الدارقطني، والبيهقي: «إذا قام أحدكم في الصلاة، فمسَّ ذكره فليتوضَّأ» .
** الإسناد ضعيف منقطع؛ يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة بن الزبير؛ قاله أبو زرعة [1] ، وقال أبو حاتم: «ما أَراه سمع من عروة بن الزبير؛ لأنَّه يُدْخِلُ بينه وبينه رجلاً، أو رجلين [2] ، ولا يَذْكرُ سماعاً [3] ، ولا رواية، ولا سؤاله عن مسألة» [4] ، وقال المزِّيّ: «لم يسمع منه» [5] .
ويُؤَيِّدُ عدم سماعه؛ أَنَّه أدخل رجلاً بينه، وبين عروة لم يُسمِّه -كما سيأتي في رواية الذي لم يُسَمَّ عن عروة-.
وسأل إسحاقُ بن منصور يحيى بن معين: «سَمِعَ مِنْ عروة بن الزبير؟ قال: نعم» [6] .
وتوفِّي عروة سنة 94هـ، وتوفِّي ابن أبي كثير سنة 132هـ، ولم أقف على
(1) المراسيل ص: 242.
(2) كذا في أصل كتاب «المراسيل» ، وغَيَّرَه المُحَقِّقُ إلى: «رجل، أو رجلان» ، وما في أصل الكتاب أَصَحُّ؛ لأنَّ فاعل: «يُدخِلُ» هو يحيى بن أبي كثير.
(3) في «المراسيل» - المطبوع: «سماع» .
(4) المراسيل ص: 242.
(5) تهذيب الكمال 31/505.
(6) المراسيل ص: 241.