الصفحة 802 من 3026

سنة ولادته، وإمكان سماعه وارَدٌ حسب تاريخ وفاتَيْهما، ولكنْ ورود الرواية عنه بإثبات راوٍ بينهما يُؤَيِّدُ عدم سماعه لهذا الحديث منه، وقد وَصَفَه ابنُ حجر بكثرة الإرسال [1] ، وفي موضعٍ آخر قال: «ثقة ثبت، لكنَّه يُدَلِّس، ويرسل» [2] .

ووصفه النسائي بالتدليس [3] ، ولكنَّ ابنَ حجر جعله من أصحاب المرتبة الثانية من المدلِّسين [4] ؛ وهم الذين احتمل الأئمَّةُ تدليسهم، وإِنْ لم يُصرِّحوا بالسَّماع.

ومِمَّا تُعَلُّ به الرواية؛ أنَّ يحيى بن أبي كثير رواه على وجه آخر مرسلاً، ذكره الدارقطني [5] ، بل اختُلف عليه على أوجهٍ عدّة.

ج - رواية هشام بن عروة:

رواها عنه: عبدُالرحمن بن عبدالله العمري، ويحيى بن أيوب، ويحيى ابن سعيد، وعبدُالعزيز الدراوردي.

أمَّا رواية عبدالرحمن العمري:

فأخرجها ابن حبَّان [6] ، والدارقطني [7] من طرقٍ إلى يعقوب بن عتيق

(1) تعريف أهل التقديس رقم: 63.

(2) التقريب رقم:7632.

(3) تعريف أهل التقديس رقم: 63.

(4) المصدر السابق.

(5) العلل (5/ق 24/ب) .

(6) المجروحين 2/54.

(7) السنن 1/147- 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت