سنة ولادته، وإمكان سماعه وارَدٌ حسب تاريخ وفاتَيْهما، ولكنْ ورود الرواية عنه بإثبات راوٍ بينهما يُؤَيِّدُ عدم سماعه لهذا الحديث منه، وقد وَصَفَه ابنُ حجر بكثرة الإرسال [1] ، وفي موضعٍ آخر قال: «ثقة ثبت، لكنَّه يُدَلِّس، ويرسل» [2] .
ووصفه النسائي بالتدليس [3] ، ولكنَّ ابنَ حجر جعله من أصحاب المرتبة الثانية من المدلِّسين [4] ؛ وهم الذين احتمل الأئمَّةُ تدليسهم، وإِنْ لم يُصرِّحوا بالسَّماع.
ومِمَّا تُعَلُّ به الرواية؛ أنَّ يحيى بن أبي كثير رواه على وجه آخر مرسلاً، ذكره الدارقطني [5] ، بل اختُلف عليه على أوجهٍ عدّة.
ج - رواية هشام بن عروة:
رواها عنه: عبدُالرحمن بن عبدالله العمري، ويحيى بن أيوب، ويحيى ابن سعيد، وعبدُالعزيز الدراوردي.
أمَّا رواية عبدالرحمن العمري:
فأخرجها ابن حبَّان [6] ، والدارقطني [7] من طرقٍ إلى يعقوب بن عتيق
(1) تعريف أهل التقديس رقم: 63.
(2) التقريب رقم:7632.
(3) تعريف أهل التقديس رقم: 63.
(4) المصدر السابق.
(5) العلل (5/ق 24/ب) .
(6) المجروحين 2/54.
(7) السنن 1/147- 148.