منهج العمل في البحث
وقد سرتُ في العمل في البحث على المنهج الآتي:
أَوَّلاً: درست المسائل المتعلِّقة بالمرفوع والموقوف، وصور تعارضهما، وحكمها عند العلماء من خلال المصادر التي عنيت بذلك ككتب المصطلح، وأصول الفقه.
ثانياً: جمعت قرائن الترجيح من مباحث العِلَّة، ومختلف الحديث في كتب المصطلح، ومقدِّمة الحازمي في كتابه: «الاعتبار» ، ومَا وقفت عليه منها أثناء دراسة الأحاديث.
واعتنيت ببيان القرائن الإسناديَّة، دون التوسُّع في القرائن المتنيَّة.
ثالثاً: جمعت الأحاديث المتعارضة رفعاً ووقفاً من كتب العلل، والتخريج.
رابعاً: لم أُدْخِل في البحث أحاديث «الصحيحين» ، أو أحدهما؛ لتلقِّي الأمَّة لها بالقبول.
خامساً: خرَّجت الروايات المتعارضة، وجمعت ما أمكنني جمعه من أسانيدها بالرجوع إلى مظانِّها، مع الاستعانة بكتب التخريج، والعلل، والفهارس، وبعض برامج الحاسوب.
سادساً: رسمت في المسودَّات لديّ أشجار أسانيد الروايات المتعارضة؛ لمعرفة مواضع الالتقاء، والافتراق، وسهولة فرزها، ودراستها.