والذهبي في «الكاشف» -إنْ نصَّ الأخيرُ على مرتبته- وربما أوردت مع قولهما قولَ غيرهما.
وإنْ كان الراوي مختلفاً فيه فأرجع إلى أقوالهم، وأُرجِّح ما تقتضيه قواعد أئمَّة الجرح والتعديل عند التعارض، وأعتني بحكم الذهبي، وابن حجر، وربما اقتصرت عليه، وربما سقت أقوال الأئمَّة، لا سيَّما عند اقتضاء الحاجة ذلك؛ كالتفصيل في حال الراوي، أو إذا كان عليه مدار الإسناد، أو الاختلاف، أو المقارنة بين راويَينِ مختلفَينِ، مع المحافظة على ألفاظهم في الجرح والتعديل، وعزوها إلى مصادرها الأصليّة، وإذا لم يظهر لي في بعضها ترجيحٌ فأقتصر على سوق الأقوال معزوَّةً إلى مصادرها.
الخامس عشر: أَثْبَتُّ في نهاية البحث خاتمة أجليت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها خلال العمل فيه، وذكرت ثبت المصادر والمراجع، ثم فهارس علميّة تسهِّل الوقوف على الفائدة منه؛ وهي:
1 -فهرس الآيات القرآنيّة.
2 -فهرس أحاديث، وآثار الدراسة.
3 -فهرس الأحاديث الواردة في البحث (غير أحاديث الدراسة) .
4 -فهرس الرواة المترجم لهم.
5 -فهرس الكلمات الغريبة.
6 -فهرس الأماكن، والبلدان.