المطلب الأوَّل: تعريفه لغة، واصطلاحاً:
*** تعريفه لغة:
قال ابن فارس: «رفع: الراء والفاء والعين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على خلاف الوضع. تقول: رفعت الشيء رفعاً، وهو خلاف الخفض» [1] .
وقال الفيّوميّ: «الرفع في الأجسام حقيقة في الحركة والانتقال، وفي المعاني محمول على ما يقتضيه المقام» [2] .
وكأنَّ تسمية الحديث المضاف إلى النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم مرفوعاً؛ لنسبته إلى صاحب المقام الرفيع؛ وهو النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم [3] .
*** تعريفه اصطلاحًا:
قال الخطيب: «المرفوع: ما أخبر فيه الصحابي عن قول رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، أو فعله» [4] .
وأَبدى ابنُ الصَّلاح اعتراضاً على هذا التعريف، وقال: «خَصَّصه بالصحابة، فيخرج عنه مرسل التابعي عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم» [5] .
(1) معجم مقاييس اللغة 2/423 (مادة: رفع) .
(2) المصباح المنير ص: 89.
(3) ينظر: شرح قصب السكر ص: 99، وتيسير مصطلح الحديث ص: 128.
(4) الكفاية ص:21.
(5) علوم الحديث ص: 41.