الصفحة 98 من 3026

المطلب الثاني: أنواعه:

جعله ابن حجر [1] على نوعين:

1 -المرفوع صريحاً.

2 -المرفوع حكماً.

وكلاهما يكون في قوله، وفعله، وتقريره.

أمَّا المرفوع القولي الصريح؛ فكقول الصحابي: سمعت النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يقول كذا، أو حدثنا بكذا، ونحو ذلك.

وأمَّا المرفوع الفعلي الصريح؛ فكقول الصحابي: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يفعل كذا.

وأمَّا المرفوع التقريري الصريح؛ فكقول الصحابي: فَعَلْتُ بحضرة النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كذا، أو يقول: فَعَلَ فلانٌ بحضرة النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كذا، ولا يَذْكر إنكاره لذلك.

وأمّا المرفوع حكماً؛ فسيأتي في المطلب الآتي.

(1) ينظر: نزهة النظر ص:52-54، وتدريب الراوي 1/194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت