ومتى ذكرت ( الأستاذ ) فمرادي الشيخ يوسف أفندي زاده .
إذا ابتدأ بأول الفاتحة أو غيرها من السور 0
يجئ لكل القراء اثنا عشر وجها:
الأول: قطع الكل بلا تَكْبير.
الثاني: كذلك لكن مع وصل البَسملة بأول السورة .
الثالث: قطع الكل مع التكبير .
الرابع: كذلك لكن مع وصل البَسملة بأول السورة .
الخامس: الوقف على الإستعاذة مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها .
السادس: كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة .
السابع: وصل الإستعاذة بالبَسملة مع الوقف عليها بلا تكبير .
الثامن: وصل الكل بلا تكبير .
التاسع: وصل الإستعاذة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة .
العاشر: كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة .
الحادي عشر: وصل الإستعاذة بالتكبير مع وصل البسملة مع الوقف عليها .
الثاني عشر: وصل الكل مع التكبير .
وأوجه التكبير كلها من طريق الهذلي وأبي العلاء .
ويجئ لحمزة أربعة أوجه أخر مع التكبير:
(1) : قطع الكل مع إبدال همزة ( أكبر ) واوا .
(2) : كذلك لكن مع وصل البَسملة بأول السورة .
(3) : وصل الإستعاذة بالتَكبير مع الوقف عليه بإبدال الهمزة واو مع الوقف على البسملة .
(4) : كذلك لكن مع وصل البَسملة بأول السورة من طريق أبي العلاء .
(مطلب) : يختص وجه هَاء السكت في الوقف على العالمين ونحوها ، وكذلك الإدغام الكبير ليعقوب بعدم التكبير وبالسكت بين السورتين لأن هاء السكت من مستنير ابن سوار ومصباح أبي الكرم ليعقوب ومن غاية ابن مهران لرويس 0 والإدغام الكبير من المصباح ليعقوب ، وكلهم مجمعون على السكْت بين السورتين ، وقوله في النشر: قلت هو رواية الزبيري عن روح ورويس وسائر أصحابه عن يعقوب ؛ تقوية للإدغام وليس من طريق الكتاب ، على أني رأيت في غاية أبي العلاء لم يذكر الإدغام للزبيري إلا في ( والصاحب بالجنب ) و ( فلا أنساب بينهم ) و ( كي نسبحك كثيرا ) و ( نذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) هذه الكلمات فقط .