وذكر الشيخ هَاء السكت من الكامل للهذلي قال: قال في النشر: ومذهب أبي الحسن بن مقسم إلخ 0قلت: لم يقل في النشر هكذا بل قال: قال - أي ابن مهران- ومذهب أبي الحسن ، وذكر أيضا الإدغام للزبيري من غاية أبي العلاء والكامل ، وتقدم أنه ليس من طريق النشر ، لأن طريق رويس التمار من أربع طرق: النخاس وأبي الطيب وأبي الحسن بن مقسم والجوهري ، وليس فيهم الزبيري ، نعم الزبيري عن روح من طريق الطيبة ، لكن رواية الإدغام ليس من طريق الطيبة ، إذ لو كانت من طريقها لذكرها بطريق الخلف كما ذكر في (تظلمون) في النساء و (سلاسلا و قواريرا ) في الدهر و (بل لا تكرمون والثلاثة بعدها) في الفجر ، وسكت في النشر عن ذكر هاء السكت من المصباح .
قوله تعالى:
* اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين .. إلى قوله تعالى: ألم *
فيه لجميع القراء سوى حمزة و خلف في اختياره على وجه البَسملة ثمانية أوجه:
(1) : قطع الكل بلا تَكبير .
(2) : كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة .
(3) : قطع الكل مع التَكبير .
(4) : كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة .
(5) : القطع على آخر السورة مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها .
(6) : كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة .
(7) : وصل الكل بلا تَكبير .
(8) : وصل الكل مع التكبير من طريق أبي العلاء والهذلي .
وفيه لخلف في اختياره سبعة أوجه:
(1) : السكْت بين السورتين من إرشاد أبي العز فقط ، وكذا هو لأكثر المتأخرين الأخذ بهذه القراءة؛ لكن ليست من طريق الطيبة .
(2) : الوصل بين السورتين لسائر الرواة عنه .
(3) : قطع الكل مع التَكبير .
(4) : كذلك لكن مع وصل البَسملة بأول السورة .
(5) : القطع على آخر السورة مع وصل التكبير بالبَسملة مع الوقف عليها .
(6) : كذلك لكن مع وصل البَسملة بأول السورة .
(7) : وصل الكل مع التَكبير من طريق أبي العلاء و الهذلي .