فهرس الكتاب
و ذكر الشيخ والأستاذ كتاب العنوان لقالون من طريق الطيبة في أكثر المواضع كما في قوله تعالى: { أجيب دعوة الداع } وأول سورة { يس } سهو منهما فاعرف ذلك ، لأنه ربما يخفى هذا التفصيل على من لم يتمرن بالفن .
ويوافق رويس أبا عمرو على وجه فويق القصر في المنفصل في كل الهمزتين المتفقتين على ما أخذنا من غاية أبي العلاء من طريق أبي الطيب عن التمار عنه ، ولكن لم نطلع على فويق القصر في المتصل المثبت منهما ، وذكر الشيخ القصر و التوسط في البدل للأزرق من التبصرة ولا يقرأ من التبصرة إلا بالإشباع فقط كما قال في النشر بعد احتمال التوسط والطول ، وبالإشباع قرأت من طريقه ، وهو يقتضي الحصر بالطول ، ولم يرض القصر ألبتة بل قال: وفيه نظر ، واتفقا على ذكر الهادي والإعلان في وجوه الأزرق مع أنه لم يسند في النشر هذين الكتابين إلى طريق الأزرق فلا يكونان من طريق الطيبة ، وإلا لزاد الطرق للأزرق على خمسة وثلاثين طريقا .
تحرير 00
( تنبيه ) منع ابن الجزري في النشر لقالون المد في هاء مع قصر أولاء بقوله: والمد المتصل وإن غير أولى من المنفصل ، ويلزم عليه أن يمنع المد في ( وارحمنا ) آخر البقرة مع قصر الميم في قوله تعالى: ألم الله ، والمد في: به آلآن مع قصر آلآن لنافع لأن المد اللازم أقوى المدات ، وأن يمنع المد في قوله تعالى: كما آمن السفهاء أول البقرة مع القصر والإبدال ، و الروم مع التسهيل في السفهاء وقفا لهشام مع أن الوقف مع محل الإستراحة ، وهي إنما تكون مع المد ، ولم نقرأ بالمد في هاء دون أولاء ( في نسخة: هاء مع قصر أولاء لقالون ) لقالون وكذا لانقرئ به ، ولكن لا يمكن الجواب للسائل سوى الأخذ .
قوله تعالى: ( سورة البقرة 32 )
* قالوا سبحانك لاعلم لنا .. إلى قوله تعالى: أعلم غيب السموات والأرض *
فيه لخلف عن حمزة تسعة أوجه:
ولخلاد سبعة أوجه: