وذكر أيضا أن التوسط مخصوص بالسكت في المنفصل والمتصل ، وهو سهو، لأن التوسط يجئ على التحقيق في المتصل لخلف من تلخيص أبي معشر ولايجئ على التحقيق في المنفصل و شئ ولام التعريف ، وتبع الأستاذ في تعميمه للمرفوع المنون الشيخ أبا القاسم محمد بن محمد النويري حيث مثل في شرح الطيبة بلا خوف ، والحال أنه لم يقرأ على ابن الجزري من طريق الطيبة إلا جزءا من القرآن ، ولا يوثق به ، ولايعمل بما قاله ولا ينتهي سندنا إليه كما ادعاه الأستاذ ، لأن شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري لم يقرأ على هذا النويري بل قرأ على العلامة المتقن الزاهد الورع الزين طاهر بن محمد بن عمر النويري المالكي شيخ القراء بالديار المصرية، وعلى سائر المشايخ كما ذكر الجمال يوسف بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري.
ويختص وجه التوسط لخلاد بوجه الإشمام في المعرف باللام ، لأن التوسط له من المستنير و لأبي الفضل الخزاعي ، ولهما الإشمام في المعرف باللام، ويحتمل أن يكون تمثيل النويري بـ لاخوف على قراءة يعقوب لكنه بعيد جدا، لأن يعقوب ليس من أصحاب التوسط .
تحرير 00 ( تنبيه) : قال في النشر بعد تمثيل (لا) التي للتبرئة: نص له على ذلك ابن سوار في المستنير ،قلت رأيت نسخا كثيرة من المستنير لم يتعرض لذكر التوسط في هذا النوع إلا نسخة واحدة ذكر فيها أول البقرة قال فيها: روى القطان عن ابن سعدان عن سُليم عن حمزة التوسط في لاريب ونحوها ، فعلى هذا لا يجئ التوسط من المستنيرلخلف وخلاد ، ولكن نأخذ بالتوسط منه اعتمادا على ابن الجزري، لأنه عالم بالفن، ويحتمل خطأ جميع ما رأيته من النسخ 0
ويصح فيه كل الوجوه بحسب التركيب من التكبير وعدمه والغنة وعدمها لقالون وابن كثير وحفص وأبي جعفر والأصبهاني عن ورش .
نهاية التنسيق 1
مبحث الغُنة في اللام والراء
وأما قالون فله ثمانية أوجه:
(1) : الإسكان في ميْم الجمع مع البَسملة بلا تَكبير وعدم الغنّة في (هدى للمتقين) للجمهور .