الصفحة 2 من 10

الآباد، بعزٍّ مديد ماله من نفاد، وسيف قهر سلطنته محكمًا في رقاب الطغاة البغاة اللئام، آمين.

أحمده سبحانه على نعم لا تحصى، من الإكرام، وأشكره على أن منحنا يقينًا وتثبيتًا على الحق والشهادة من فيض فضله الكريم الإنعام.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تدفع عنا الأهوال، وتكون ذخيرة لنا يوم الزحام.

وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله، المؤيد بالمعجزات العظام، الذي جاهد في الله حقَّ جهاده، حتى نصر كلمة التوحيد، ومحا قتام الجور والظلام وعلى آله وأصحابه الكرام، الذين أسهروا في نصرته أعين رضاء للملك السلام، وطلبًا لثوابه العميم بدار المقام، وسلم تسليمًا ما فرجت شدة من لطف ذي الجلال والإكرام.

وبعد، فيقول العبد المفتقر إلى مولاه، الراجي من ربه سبحانه حسن الختام في دنياه، المحترق بسعير هذه النار الموقدة من الفتن العظيمة، والداهية التي لم تصب بمثلها دمشق الشام، من سالف الدهور القديمة، من حين فتح السادة الصحابة، وتمهيد البلاد على أحسن إصابة، ولكن قدر ذلك الحكم العدل، الذي لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، إنا لله وإنا إليه راجعون. وأنا الفقير سليمان بن أحمد المحاسيني التميمي، المدرس والخطيب بجامع بني أمية، لطف الله به وبالمسلمين أجمعين، وسميتها"حلول التعب والآلام بوصول أبي الذهب إلى دمشق الشام"صانها الله عن الكفرة الطغاة، على أبد الأيام آمين.

فأقول كما وقع على التحقيق وبالله سبحانه التوفيق إلى أقوم طريق: إن أعظم ما توالت به المحن والآلام، ورمت به الحوادث الليالي والأيام، ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت