وبعد هذا فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام ) )، هذه الدعوة التي يدعو إليها عبد المجيد فيها إثارة الفتن بين الرجل وامرأته، فكثير من الناس يحب لامرأته العفاف، بل كل الناس إلا من شذ هذا أمر.
أمر آخر: إن في هذا هتك لعرض المرأة تخرج من بيتها وليست بمعصومة وتخالط الرجال! وإذا أصبحت ذات ولاية فزوجها ليس بشيء، وهذه هي الدعوة إلى التبرج والسفور والاختلاط من زمن قديم، فمحمد الصادق يقول في خطاب له نشرته جريدة"الصحوة"وقد ألقاه في جامع الدعوة بباب اليمن:"إن تصوير المرأة للانتخابات مثل تصويرها للحج"، ويا سبحان الله يا محمد تجاهلت الحج ركن من أركان الإسلام والانتخابات طاغوتية، فالفارق كما بين السماء والأرض.
ومما يدل على أن دعوتهم دعوة فتنة أن علي بن سالم بكير من حضرموت وهو يعد عندهم من أهل العلم أفتى المرأة أن تخرج إلى الانتخابات ولو لم يرض زوجها، قطع الله لسانك يا علي بن سالم.
أليس محمد الصادق، وعبد المجيد الزنداني، وعلي بن سالم ومن يسلك مسلكهم، أليسوا جديرين بأن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى من هذا التلبيس ومن هذه الدعوة إلى الفتنة؟!!
وقد رأيت منشورًا وهو موجود عندي في هذه الأيام للإخوان المفلسين ماذا فيه؟
"يا أختي الحبيبة [1] تعالي!! نحن وأنت يدًا بيد!، يدًا بيد لنصرة دين الله"
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما مست يده يد امرأة قط.
(1) - فضائح، فضائح، خطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النساء فكان يقول: (( يا معشر النّساء تصدّقن فإنّي أريتكنّ أكثر أهل النّار ) )فقلن: وبم يا رسول الله قال: (( تكثرن اللّعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرّجل الحازم من إحداكنّ ) ). أناس جاهلون، وكما قلنا في"المخرج من الفتنة"كل إناء بما فيه ينضح.