فالقصد أن هذا ليس هو مذهب الهادي وليس هو المذهب الزيدي، حتى في متن الأزهار قال: والكفاءة في الدين، قيل: إلا الفاطميات، وذكره بصيغة التمريض، فهي تعتبر إساءة إلى النساء الفاطميات لأن منهن من تصير عجوزًا ولم تتزوج وينتظرون حتى يأتي هاشمي، والله = عز وجل يقول في كتابه الكريم: (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) ) (الحجرات: من الآية10) ، هم ينهون الناس عن أن يتكبروا ويقولون: لا تتكبروا يا قبائل وهم أنفسهم يتكبرون بهذا على القبائل، والله - عز وجل يقول في كتابه الكريم: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ) ) (الحجرات: من الآية11) ، وقد ذكرت شيئًا من هذا في (رياض الجنة في الرد على أعداء السنة) .
[المصارعة]
1.هل يجوز للمرأة أن ترضع طفلها أمام أخواتها في الله؟
الجواب: لا أعلم مانعا من ذلك.
[أسئلة أم ياسر الفرنسية لمحدث الديار اليمنية]
2.ما حكم المرأة التي تقود السيارة في أمريكا وهي مسلمة؟
الجواب: إن كانت متسترة وليس لها من يقوم بهذا، وتكون عفيفة، وآمنة من الفتنة فلا بأس بذلك. أما إذا كان يخشى أن تمكّن من السيارة وتذهب إلى خلانها، وإلى أماكن الدعارة والفجور، فهذا أمر لا يجوز.
[تحفة المجيب]
3.هل يجوز للمرأة أن تعالج الرجل أو العكس؟
الجواب: للضرورة، وإذا خشي الفتنه فلا، لأن النسوة كن يخرجن مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهكذا في غزوة أحد يأتين بالماء ويداوين الجرحى ويسقين المرضى فللحاجة الضرورية لا باس
وبعض الإخوة يتشدد يقول ما يصلح أن يتعالجوا إلا عند امرأة، ولو كان المرض فيه لذهب ولو عند إبليس يتعالج