ومستوى المرأة في المجتمع الإسلامي هابط حتى المتخرجات من الجامعات مستواهن الديني هابط، فمن النساء من إذا ظلمها زوجها تنظر إلى السماء وتظن أن السماء هي الله سبحانه وتعالى وتقول: أنظر إلى الله ما أوسعه!!.
فهذه المرأة المسكينة محتاجة إلى تعليم، لا أن نزج بها إلى الاختلاط والتبرج وقلة الحياء، يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( استوصوا بالنّساء فإنّ المرأة خلقت من ضلع وإنّ أعوج شيء في الضّلع أعلاه ) ).
وأعظم وصية هي أن تفقهها في دين الله، فقد كانت أم سليم تسأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: يا رسول الله إنّ الله لا يستحيي من الحقّ فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟.
وأخرى تسأل عن الحيض: قال: (( خذي ماءك وسدرك ثمّ اغتسلي وأنقي، ثمّ صبّي على رأسك حتّى تبلغي شؤون الرّأس، ثمّ خذي فرصةً ممسّكةً ) )قالت: كيف أصنع بها يا رسول الله؟ فسكت، قالت: فكيف أصنع بها يا رسول الله؟ فسكت، فقالت عائشة: خذي فرصةً ممسّكةً فتتبّعي بها آثار الدّم، ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسمع فما أنكر عليها. وربما استشار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أم سلمة وهي المرأة الفاضلة العاقلة.
فالمسئولية عظيمة على المسلمين نحو نسائهم كما جاء في الحديث: ما حقّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: (( أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبّح ولا تهجر إلاّ في البيت ) ).
(( أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ) ) (الزخرف:18) . ودين المرأة وعقلها وبنيتها لا يؤهلها لهذه الأمور التي يزجون بها فيها، وكما قال بعضهم في المرأة: نصرها بكاء فإذا اعتدي على أهلها أو على من تحبه تكبي وبرها سرقة فهي تريد أن تبرّ أهلها فتسرق من مال زوجها.