روى البخاري ومسلم في (صحيحيهما) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( من قال في يومه لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة كتبت له مائة حسنة، وحطت عنه مائة سيئة، وكانت حرزا من الشيطان في يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل منه إلا رجل قال أكثر مما قال ) ).
هكذا الحروز النبوية التي ينبغي أن يحافظ عليها، روى الإمام البخاري في (صحيحه) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه كان يحرس الصدقة فاتاه الشيطان فقبضه وأراد أن يذهب به إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ثلاث ليال وفي الليلة الثالثة قال له: اتركني وأعلمك شيئا إذا قلته عند نومك لا يقربك شيطان (( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) ) (البقرة: من الآية255) ، أذكار أيضا وأدعية ينبغي أن يعتمد على الله ثم عليها.
النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ربما يؤتى له بالمريض فينفث في أصبعه أو يمسها بشيء من الريق من فمه ثم يقول:- (( بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا شفاء لمريضنا بإذن ربنا ) ).
وهكذا يقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( اللهم اشف شفاء لا يغادر سقما لا شفاء إلا شفاؤك ) )، أو بهذا المعنى فالدعاء يعتبر من الأسباب التي يشفيك الله بسببها، وأيضا دعاء الوالدين مستجاب، لأن تدعي لولدك خير من أن تذهبي به إلى الكهان والمنجمين وترتكبي إثمًا عظيمًا: (( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) ) (لقمان: من الآية13) لست في حاجة للعوبلي [1] ، ولست في حاجة إلى ابن علوان، هو في حاجتك إن كنت مؤمنة تستغفرين لهم.
أما العوبلي فنسأل الله أن يرزقه التوبة أو ينتقم منه ويبعده من المجتمع اليمني الذي دنس عقائد كثير من اليمنيين.
(1) - دجال برداع.