‹
الصفحة 140 من 140

الأب يكون رفيقًا بأهله، وكذلكم أيضًا المرأة تكون رفيقة بزوجها، فإن الله - سبحانه وتعالى - أوجب عليها طاعته ما لم يأمر بمعصية، فالمسألة تحتاج إلى تعاون وإلى تبصر وإلى استقامة على هذا الدين، أما أسلاف الآباء والأجداد والأسلاف والأعراف يقول لك زوجك: أنا أريد منك أن تعملي بالسنة وأن تغطي وجهك، ولا تختلي بأخي ولا بعمي ولا بابن خالك ولا بابن عمك تقولين: لا سالفنا ما هو هكذا، يا سبحان الله! تقدمين سالفكم على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - رب العزة يقول في كتابه الكريم: (( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ) (النور: من الآية63) ، ويقول - سبحانه وتعالى: (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا ) ) (الأحزاب:36) .

[المصارعة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت