الصفحة 22 من 140

6 -كما أنه ينبغي لها أن ترض بما حكم الله من تفضيل الرجل على المرأة، يقول سبحانه وتعالى: (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ) ) (النساء: من الآية32) ، ويقول سبحانه وتعالى: (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ) ) (النساء: من الآية34)

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خُلقن من ضِلع، وإن أعوج ما في الضِلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل به عوج"فينبغي للمرأة أن تصبر على ما قدّر الله لها من تفضيل الرجل عليها وليس معناه أن يستعبدها، الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول - كما في جامع الترمذي:"استوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم، لاتملكون منهن غير ذلك ألا وإن لكم في نساءكم حقا، ألا وإن لنسائكم عليكم حقا، فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذنّ في بيوتكم من تكرهون، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في طعامهن وكسوتهن"وفي السنن ومسند الإمام أحمد من حديث معاوية بن حيدة أن رجلا قال: يا رسول الله ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال:"أن تطعمها إذا أطعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت