الصفحة 5 من 140

الجواب: هو مسئول أمام الله عز وجل عن هذا الأمر، والطفل يعتبر المدرس مثالًا عاليًا فيقتدي بالمدرس، سواء كان صالحًا أو غير صالح، فضلًا عن أن يأتي بهم إلى النصارى، وهم حريصون على أن ينصرونا ونحن في بلدنا، دع عنك وقد وصل الشخص إلى بلدهم، فالدراسة في تلك المدارس الجاهلية لا تجوز، لاسيما مع الاختلاط الرجال بالنساء، فهي تعتبر فتنة. وكان الواجب على الحكومات الإسلامية أن تفتح المدارس والجامعات على الشريعة، أما مدرسة أو جامعة وفيها اختلاط فإنّها تعتبر إساءة إلى التعليم وإلى الدارسين والمدرسين، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( فاتّقوا الدّنيا واتّقوا النّساء ) ). ويقول: (( ما تركت بعدي فتنةً أضرّ على الرّجال من النّساء ) ). ويقول: (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرّجل الحازم من إحداكنّ ) ). ولنا شريط في هذا بعنوان"تحذير الدارس من فتنة المدارس"فلا نطيل الكلام عليه.

[تحفة المجيب]

5.بعض الإخوة يرحلون في طلب العلم الشرعي ويترك والدته، ثم بعد غياب تطلب منه المجيء إليها من باب الاشتياق إليه، وقد تكون غير مسلمة فهل يلبي طلبها؟

الجواب: نعم يلبي طلبها، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: (( وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ) ) (لقمان:15) ، أما إذا لم تكن لديه إمكانيات ولا يستطيع، فلا يكلّف الله نفسًا إلاّ وسعها، ويتصل بها بواسطة الهاتف، أو بالمكاتبات.

[تحفة المجيب - أسئلة إخوة من أمريكا]

6.كيف نرد على هذه الشبهة عندما نقول: نحن لا نريد أن ندرس في الجامعة بسبب الاختلاط يقلن لنا بعض المدرسات وبعض المدرسين: من الذي سيقوم بتدريس البنات، أتردن أن ينزل المدرسات والطبيبات من السماء؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت