الصفحة 56 من 140

وكما تقدم أنها مسألة خلافية أنا لا أعتبر هذه المسألة بالنسبة إلى المسألة الأولى لا أعتبرها شيئًا، لأن المسألة الأولى تعتبر كفرًا ويعتبر قائلها مرتدًا خارجًا من دين الإسلام، يعني لو لم يكن إلا المسألة الأولى، ما هي المسألة الأولى؟ أنه يجوز أن يغير الشرع هذا كفر ومروق عن دين الله - عز وجل -، أما مسألة الحجاب فكما تقدم وقد تكلمنا على هذا في أشرطة أخرى لعلنا - إن شاء الله - نرسل بها مع هذا الشريط، والله المستعان.

أما الاختلاط فهو أقبح وأقبح، ويعتبر فسادًا، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول: (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من أحداكن ) )، والله - عز وجل - يقول في كتابه الكريم: (( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) ) (النور: من الآية31) ، وقد فسر ابن عباس ما ظهر منها بالوجه والكفين وفسرها ابن مسعود بالزينة الظاهرة وهو أقرب، والله - سبحانه وتعالى - يقول في كتابه الكريم: (( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) ) (الأحزاب: من الآية53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت