فهرس الكتاب
ولما انتهى الكلام على الضمة شرع يتكلم على ما ينوب عنها مقدما الواو ولما علمت أنها تنشأ عنها إذا أشبعت فقال: (وأمّا الواو) : وإعرابه: الواو: حرف عطف أو للاستئناف أما حرف شرط وتفصيل الواو: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره. (فتكون) : الفاء: واقعة في جواب أما تكون فعل مضارع ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الواو. و (علامة) : خبر تكون منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. (للرّفع) : جار ومجرور متعلق بعلامة والجملة من تكون واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ وهو الواو والجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط وهو أما (في موضعين) : جار ومجرور وعلامة جره الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد والجار والمجرور متعلق أيضا بعلامة (في جمع) : جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كأن بدل من موضعين بدل بعض من كل وجمع مضاف و (المذكّر) : مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره. (السّالم) : نعت لجمع ونعت المجرور
فترفع الخ. قوله: (مقدما) حال. قوله: (الواو) مفعول مقدما. قوله: (لما علمت) يعني من خارج ولو حذفت ما علمت وأدخل اللام على أنها لا غنى عن هذه العناية مع عدم إيهام تقدم ذلك له. قوله: (تنشأ) أي تحدث والضمير للواو. قوله: (عنها) أي الضمة. قوله: (أشبعت) إشباع الحركات توفيرها وتكثيرها بأن تزيد بالنطق بها فوق طبيعتها وعلى قياسه يقال في إشباع الحروف فافهم. قوله: (الاسم المفرد) وهو موضع قوله: (أيضا) أي كما تعلق به للرفع. قوله: (في جمع المذكر السالم) وقيل: إنه معرب بحركات مقدرة على الأحرف ولم تظهر الفتحة على الياء حال النصب لأنه محمول على الجر فجعلوا الحكم فيهما واحدا فقدروا الفتحة تحقيقا للحمل.