الصفحة 115 من 458

قوله: (الخمسة) ترك الهن لأن الأفصح إعرابه بالحركات. قوله: (وعلامة رفعه الخ) فيه أن المقصود منه لفظه كالذي بعده فالرفع بضمة مقدرة منع منها واو الحكاية فتأمل. قوله: (لأقارب الزوج) فنقول: جاء حموك أي أقارب زوجك. قوله: (وقيل الخ) أشار لضعفه بصيغة التمريض. قوله: (لأقارب الزوجة) فتقول: جاء: حموك أي أقارب زوجك. قوله: (مفردة) أي غير مثناة وغير مجموعة. قوله: (مكبرة) أي على صيغة غير التصغير له صيغ معلومة كفعيل وفعيعيل، نحو: فليس وعصيفير. قوله: (إضافتها الخ) شرط فيما قبله. قوله: (استغنى الخ) جواب عما يقال لم لم يذكر المصنف هذه الشروط. قوله: (لكونه الخ) علة لاستغنى الخ. قوله: (ذكرها) أي الأسماء الخمسة. قوله: (فإن كانت الخ) أي وإن كانت مجموعة جمع سلامة أعربت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت