الصفحة 122 من 458

مضاف إليه إلا أن يقال يتوسع في الظرف. قوله: (ضمير تثنية) أي دال على مثنى. قوله: (ضمير جمع) أي دال عليه. قوله: (أو ضمير المؤنثة) أي الدال عليها. قوله: (المخاطبة) قيد لبيان الواقع إذ ليس هناك فعل يتصل به ضمير مؤنثة غير مخاطبة حتى يحترز عنه. قوله: (تقديره) أي الجواب. قوله: (بالتحتية) أي يقرأ بها وهو للغائبين المذكرين. قوله: (والفوقية) وهو حينئذ يصلح للمذكرين والمؤنثين نحو: أنتما تضربان يا هندان أو يا زيدان والتاء فيه للمخاطب. قوله: (بثبوت النون) من إضافة الصفة للموصوف أي بالنون الثابتة. قوله: (يفعلون) لجمع الذكور الغائبين. قوله: (وتفعلون) لجمع الذكور المخاطبين. قوله: (وهو لا يكون الخ) لأن الضمير للمخاطبة والياء التحتية أول المضارع للغيبة وبينهما تناف. قوله: (وللنصب) أي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت