الصفحة 141 من 458

أحمد. قوله: (الثاني) أي يشكر. قوله: (معاوية) صحابي جليل وابنه مسلم عاص على ما قيل. قوله: (في الجميع) أي معديكرب وما بعده. قوله: (والعلمية والعدل) راجع لعمر. قوله: (أو العلمية وزيادة الخ) راجع لعثمان. قوله: (أو العلمية والتأنيث) راجع لفاطمة وزينب وطلحة وهجر. قوله: (أو العلمية ووزن الفعل) راجع لأحمد ويشكر ويزيد. قوله: (الوصفية) أي كون الاسم دالا على معنى في ذات مبهمة. قوله: (بأخر) بضم الهمزة جمع أخرى مؤنث والخاء المعجمة والمد بمعنى غير. قوله: (الوصفية والعدل) أما الوصفية فظاهرة وأما العدل فهو معدول عن آخر بفتح الهمزة رادا به جمع المؤنث السالم لأن القياس يقتضي الوصف بآخر بفتح همزة المفرد لكونه أفعل تفضيل مجردا فعدل عن ذلك ووصف بأخر جمع أخرى. قوله: (والذي الخ) معطوف على قوله أولا فالذي جمع فيه الخ. قوله: (ألف التأنيث الممدودة) هي عند بعضهم الألف التي بعدها همزة وعند بعض آخر ألف قبلها ألف فتقلب هي همزة وعلى هذا فإطلاق الممدودة عليها مجاز لأن الممدود ما قبلها لا هي. قوله: (أو المقصورة) وهي ألف لينة مفردة. قوله: (بحمراء) أي وصحراء مثلا. قوله: (كحبلى) أي وبهمى مثلا وإنما استأثر ما كان فيه الألف بعلة من غير احتياجه إلى علة أخرى لأن التأنيث اللازم لتلك الألف علة لفظية لتعلقه بالكلمة من حيث لفظها وإنما كان لازما لها لأنها غير مقدرة الانفصال وكونها دالة عليه غالبا بحسب الوضع علة معنوية. قوله: (أو كان على وزن مفاعل) أي ولو بحسب الأصل كدواب

له من الصرف صيغة منتهى الجموع أو كان على مفاعيل، نحو: مررت بمصابيح وتقول المانع له من الصرف صيغة منتهى الجموع أيضا ومحل المنع من الصرف في المذكورات إذا لم تضف أو تقع بعد أل فإن أضيفت أو وقعت بعد أل انصرفت، نحو: مررت بأفضلكم وبالأفضل وكلاهما مجرور بالكسرة الظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت