الصفحة 147 من 458

ولما أنهى الكلام على علامات الإعراب تفصيلا شرع يتكلم عليها إجمالا وهو دأب المتقدمين من المؤلفين رحمهم الله تعالى تمرينا للمبتدئ لأنه أدخل في نفسه فقال: (فصل) إعرابه: ما مر في باب الإعراب فراجعه لكن النصب هنا بعيد لمخالفته لرسم المنصوب إذ لو نصب لرسم بالألف بعد اللام وبقية الأوجه ظاهرة. والفصل لغة: الحاجز بين الشيئين. واصطلاحا: اسم لجملة من العلم مشتملة على مسائل غالبا. (المعربات) : مبتدأ مرفوع بضمة ظاهرة. (قسمان) : خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى والنون عوض

فصل المعربات

قسمان: قوله: (ما مر الخ) أي من الرفع على الخبرية أو الابتدائية أي هذا فصل أو فصل هذا محله والجر بحرف الجر محذوف أي اقرأ في فصل. قوله: (لكن الخ) استدراك على قوله إعرابه الخ لأنه يتوهم منه عدم بعد النصب. قوله: (هنا) أي في فصل. قوله: (لمخالفته الخ) علة للبعد والضمير للنصب. قوله: (بقية الأوجه) أي غير النصب. قوله: (ظاهرة) أي لأنها موافقة للرسم. قوله: (الحاجز) أي الفاصل فالمصدر بمعنى اسم الفاعل. قوله: (واصطلاحا الخ) والمناسبة ظاهرة لأن كل فصل حاجز بين ما قبله وما بعده هذا والغالب اندراج الجملة الخ تحت باب أو كتاب ومن غير الغالب قد يعبر عن الجملة من المسائل الغير المندرجة تحت ترجمة بفصل. قوله: (والجملة) أي طائفة. قوله: (مشتملة الخ) من اشتمال الكل على كل واحد من أجزائه. قوله: (مسائل) أي قضايا. قوله: (غالبا) أي في الغالب والكثير والقليل اشتماله على مسألة أو مسألتين. قوله: (في المعربات) أي الكلمات المعربات من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت