الصفحة 159 من 458

ضمير زيد. قوله: (في الذي قبله) أي قوله والذي يعرب بالحركات الخ. قوله: (والواو هنا الخ) أتى بذلك لأن الواو هنا موضع الفاء فيما تقدم فربما يتوهم أنها للفصيحة كالفاء. وقوله: للاستئناف أي البياني أو النحوي وهو الكلام المنفصل عما قبله ويجوز كونها للعطف. قوله: (أو بدل) أي بدل كل من كل ولا يحتاج لضمير لأنه عين المبدل منه كما في المغني والأول هو المشهور عند المبتدئين. قوله: (ومثلها) أي مثل الأسماء الخمسة الأفعال الخمسة في كون الأفعال معطوفا على التثنية والخمسة نعتا أو بدلا ويستغنى بهذا عن قوله بعد وإعرابه مثل ما تقدم في الأسماء الخمسة الذي يوجد في غالب النسخ. قوله: (يفعلان) وما عطف عليه خبر هي مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها الحكاية أي هذه الألفاظ التي يقاس عليها ما وزانها ويحتمل أنها مقولة لقول محذوف وهو الخبر أي وهي قولك يفعلان الخ فافهم. قوله: (وإعرابه الخ) أي ما عد وهي يفعلان الخ. قوله: (وهذا) أي وقوله: والذي يعرب الخ. قوله: (على سبيل الإجمال) لأنه لم يبين الحروف المعرب بها كل واحد. قوله: (مرتبا) حال أي حال كونه جاعلا. قوله: (الأول) أي في التفصيل. قوله: (للأول) أي في الإجمال أي والثاني للثاني الخ. قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت