الصفحة 161 من 458

(على الأولى) بفتح الهمزة وسكون الواو أي ويجوز غيره وإنما كان هذا أولى لتقدمه. قوله: (عند البصريين) صوابه عند الكوفيين لأن هذا منقول عنهم لا عن البصريين كما سيصرح به بعد قول المصنف وتنصب وتجزم بحذفها وكما نص عليه ابن مالك وغيره. قوله: (عند الكوفيين) صوابه عند البصريين ووجه الأولوية عندهم القرب من العامل. قوله: (فيما يأتي) أي في جمع المذكر السالم حيث قال وينصب الخ وأما قوله: وتنصب وتجزم بحذفها فقد أعربه. قوله: (المصدر) أي التثنية. قوله: (اسم المفعول) أي المثنى. قوله: (القسم الثاني) الأولى الشيء الثاني. قوله: (وإعرابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت