فهرس الكتاب
الصفحة 163 من 458
نظير ما مر في المثنى) لا حاجة له لأنه علم من قوله سابقا وكذا يقال فيما يأتي. قوله: (وهو الأسماء الخمسة) الأولى حذف الخمسة لأن المبتدأ هو الأسماء فقط أو المعنى وهو الأسماء المتصفة بما ذكر. قوله: (نظير ما مر) أي مثل الإعراب الذي مر في قوله. وأما الأسماء الخ وما قبله. قوله: (فترفع الخ) إنما أعربت بالحروف نظير الأسماء لتوافقهما في الدلالة على المثنى وغيره وحملوا نصبها على جزمها كما حملوا نصب بعض الأسماء على جرها. قوله: (مبني لما لم يسم فاعله) أي مصوغ للإسناد لمفعول لم نذكر فاعله أي فاعل فعل ذلك المفعول فالكلام على حذف
حجم الخط: