فهرس الكتاب
ضرب. قوله: (وعلامته) أي الماضي. قوله: (ومضارع) أي مشابه للاسم في مطلق الحركات والسكنات كضارب ويضرب. قوله: (الحال) هو القدر المشترك بين الماضي والمستقبل. قوله: (وأمر) هو لغة نقيض النهي وجمعه أوامر واصطلاحا ما ذكره الشارح. قوله: (في المستقبل) أي حاصل في المستقبل أي بعد التلفظ بالصيغة. قوله: (ويصح الخ) الأولى الإحالة على ما سبق لأن العهد قريب. قوله: (مبني على الفتح الخ) فيه أنه في كلام المصنف اسم مجرور بكسرة مقدرة منع منها حركة الحكاية وكذا يقال فيما بعده لكن بإبدال حركة الحكاية بسكون الحكاية في الثالث.
الماضي والمضارع والأمر على اللف والنشر المرتب فإن قلت: كيف تعرب هذه الأفعال كإعراب الأسماء ويدخلها الجر مع أنه ممنوع منها. قلت: هي أسماء باعتبار لفظها فلذا دخلها الجر محلا.
فالماضي مفتوح الآخر أبدا، والأمر مجزوم أبدا.
(فالماضي) : الفاء: فاء الفصيحة. الماضي: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. (مفتوح) : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. ومفتوح: مضاف. و (الآخر) : مضاف إليه مجرور بالكسرة. (أبدا) : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، يعني أن الفعل الماضي مبني على الفتح دائما إما لفظا، نحو: ضرب زيد. وإعرابه: ضرب: فعل