الصفحة 173 من 458

فمن أمر من المين وهو الكذب وأبا قاسم مفعول به ومضاف إليه وأم أمر مبني على السكون مقدر للإدغام ومعناه اقصد والفاعل مستتر وأباه مفعول ومضاف إليه و «ل» : فعل أمر مبني على حذف الياء والفاعل مستتر وزيدا مفعول ومن أمر مبني على السكون وأباه: مفعول ومضاف إليه والجهولا: صفته وألفه للإطلاق فتدبر. قوله: (اضربن يا زيد) بسكون النون وتشديدها. قوله: (أو اتصل به نون النسوة) الأولى حذفه وتقديم المثال على قوله وإما تقديرا لأن السكون فيه ملفوظ. قوله: (النسوة) اسم جمع امرأة على غير لفظها كخيل اسم جمع فرس. قوله: (اضربن) بسكون الباء وفتح النون لأن نون النسوة يبنى الفعل معها على السكون كما في قوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ) [الأحزاب: 33] الآية. قوله: (وإعرابه) أي اضربن يا هندات. قوله: (كإعراب ما قبله) وهو اضربن يا زيد أقول ليس هذا موافقا لذاك إلا في إعراب يا وما بعدها لأن الفعل هنا مبني على السكون الظاهر فالتشبيه غير صحيح فافهم منصفا. قوله: (على السكون) صوابه على الفتح كما في بعض النسخ. قوله: (بخلافها) أي وهذا ملتبس بخلافها أي بمخالفتها. قوله: (كما علمت) أي من قولنا والنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت