فهرس الكتاب
وهو إن لم يتصل بالضمير مبني على فتح مقدر على الألف منع من ظهوره التعذر وأصله أني بتحريك الياء فقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وترد عند الاتصال بالضمير لأنه يرد الأشياء إلى أصولها فإن اتصل به كما في كلام المصنف بني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض. قوله: (بمعنى أدركت) ففيه تفاؤل حسن فلذا عبر به ولم يعبر بنأيت لما فيه من التشاؤم إذ معناه بعدت. قوله: (ويشترط الخ) ترك المصنف الشروط اتكالا على الموقف. قوله: (للمتكلم) أي لتكلم المتكلم لأن هذه الحروف موضوعة للتكلم والخطاب والغيبة بخلاف الضمائر فافهم. قوله: (أكرم) بفتح الهمزة والراء. قوله: (فلذا) أي فلأجل كونها للغائب. قوله: (المعظم نفسه) أي الذي يأتي بها على وجه التعظيم بإقامة نفسه مقام جماعة وإن لم يكن في الواقع كذلك واستعمالها في هذه الحالة مجاز حيث أطلق ما للجمع على الواحد. قوله: (معه) أي المتكلم أي معه في الوضع فليس المراد أنها موضوعة للمتكلم بشرط مصاحبة غيره له لأن الوضع لكل فلو قال أوله وغيره لكان أولى. قوله: (نرجس) بفتح النون وسكون الراء وفتح الجيم والسين المهملة. قوله: (نرجس زيد الدواة) فعل وفاعل ومفعول والدواة: ما يكتب منها وجمعها دويات مثل: حصاة وحصيات. قوله: (النرجس) بكسر النون وفتحها والجيم