فهرس الكتاب
يكون إلا مع الجاحد والمراد هنا اللام الواقعة بعد النفي مطلقا. قوله: (كان) أي الناقصة لأنها المنصرف إليها عند الإطلاق. قوله: (المنفية) بالرفع صفة لكان لأنها فاعل يسبق. قوله: (فالأولى) أي فمثال الأولى وهي المسبوقة بكان المنفية بما. قوله: (ما كان الله الخ) أي انتفى حصول التعذيب لوجودك يا رسول الله فيهم. قوله: (والجملة الخ) فيه أن هذا يظهر على أن اللام زائدة ناصبة بنفسها أما على أن الناصب أن مضمرة واللام أصلية فالخبر متعلق الجار والمجرور لأن الفعل مؤول بالمصدر بواسطة أن المضمرة وهو مجرور باللام والتقدير ما كان الله مريدا لتعذيبهم وكذا يقال فيما سيأتي. قوله: (والثانية) أي ومثال الثانية وهي المسبوقة بيكن المنفية بلم. قوله: (ولهم) أي للمنافقين. قوله: (فالأولى) أي فمثال الأولى وهي الجارة بمعنى إلى. قوله: (قوله تعالى) أي حكاية عما وقع من بني إسرائيل لما ذهب سيدنا موسى إلى