الصفحة 194 من 458

المناجاة بجبل الطور. قوله: (حرف غاية) لأن ما قبلها ينتهي عند حصول ما بعدها وعلامة كونها للغاية حلول إلى محلها. قوله: (وجر) أي لمصدر الفعل الذي بعدها وهو الرجوع هنا. قوله: (لن نبرح) معناه نستمر. قوله: (عليه) أي على العجل والكلام على حذف مضاف أي على عبادة العجل. قوله: (عاكفين) أي ثابتين. قوله: (والثانية) أي الجارة بمعنى لام التعليل. قوله: (حرف تعليل) لأن ما قبلها علة أي سبب فيما بعدها وعلامة كونها تعليلية حلول كي محلها. قوله: (العبارة) أي عبارة المصنف. قوله: (والأصل) أي ما حق التركيب أن يكون عليه لأن الجواب ليس هو الناصب ويمكن أنه نسب النصب للجواب لأنه محلهما فهو مجاز من نسبة ما للحال للمحل. قوله: (الواقعتين في الجواب) إنما سمي ما بعدهما جوابا لأن ما قبلهما لما كان غير حاصل لأنه إما منفي أو مطلوب منتظر حصوله أشبه الشرط الذي ليس بمستحق الوقوع فكان ما بعدهما كالجواب للشرط لكن يرد أن الواو المقصود منها المصاحبة فالنصب بعدها ليس على معنى الجواب كما هو بعد الفاء فلا يظهر كونها واقعة في جواب إلا تسمحا. قوله: (المفيدة للسببية) فتفيد أن ما قبلها سبب فيما

وبالواو الواو المفيدة للمعية والمراد بالجواب الجواب بعد واحد من التسعة التي جمعها بعضهم في قوله:

مر وادع وانه وسل واعرض لحضهم ... تمن وارج كذاك النفي قد كملا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت